الثلاثاء، 27 مايو، 2014

العبيط لما يعمل إحصائية

نزلت هذه الإحصائية الكوميدية على صفحة حزب الحرية والعدالة قبل بدأ الإنتخابات في مصر بيوم كامل
يعني هم قاموا بتحديد هذه النسب قبل أن يتم التصويت وأعتبروا أنها صحيحه
ولا أدري في الحقيقه على أي أساس تم تحديد هذه النسب بهذه الدقه
فهناك إتجاه عند أي أحد ينتهي لهذا التيار المتخلف (يشمل اللي مش إخواني لكنه بيحترمهم) أن كل من قام بالنزول ضد الجماعه هم المسيحيين واللصوص من عصر مبارك والمستفيدين منه والتابعين لأمن الدوله والبنات الساقطات ولكن من لم يقوم بالنزول ضد مرسي هو الرجل الفاضل المؤيد من الله اللي هايدخل الجنه إن شاء الله ولا يفصله عنها إلا الموت
لكن دعنا نفترض أنها صحيحه كما يقولون
أولا: إن كنت تعرف أن 48% من الكتله التصويتيه مسيحيه، 
 فماذا فعلت للمسيحيين لكي يحبوك وماذا رأى المسيحي منك لكي يوافقك في الرأي ويحارب من أجلك؟
ألم تسأل نفسك هذا السؤال؟
أثناء الحكم شاهدك المسيحي وأنت تتحدث عن المسلم الذي هو على دينك - ولكن لا ينتمي لفكر البنا الفاسد أو فكر أبو الفتوح المتفرع منه- وتقوم بتكفيره وشاهد المشايخ أنصارك يدعون على المعارضين بالهلاك في الإستاد في وجود رئيس الجمهورية، يعني أنت تدعو الله بالهلاك على مسلم مثلك لأنه معارضك في الرأي، فماذا تنتظر ممن هو ليس على دينك أصلا؟
ماذا بعد أن أحرقت 62 كنيسه عقب فض إعتصام رابعة وباركت هذا الفعل حتى وأنت تدفع عن نفسك التهمه؟
هل تنتظر منه أن يحبك ويدعمك؟
هل تنتظر منه أن يقف بجانبك؟
لو أنتظرت هذا إذن فأنت حمار كبير
ولو نظرنا إلى تعامل الإخواني مع المسيحي هذه الأيام لوجدناه يقوم بسب البابا تواضروس بشكل دائم على مواقع الأخبار ويكيل لهم الشتائم بشكل دائم بل وهناك من بينهم من يتوعد المسيحيين في حالة عودة الجماعة لحكم مصر مرة أخرى، فإن عدت للحكم مرة أخرى وأنت تعلم جيدا أن الكتله التصويتيه للمسيحيين هي 48% في هذه الإنتخابات وأنهم جميعا نزلوا ضدك يوم 30 يونيو فكيف لك أن تطالب بالعودة إلى حكم مصر وهناك 50% من المصوتين أنت تسبهم وتسب الرمز الديني الأكبر عندهم وتقوم بمحاربتهم بشكل دائم؟
أنا لا أستغرب أبدا من تفكيركم بهذه الطريقه لأنه لولا هذا ما خرجتم من الحكم بعد سنه واحده
فالحمير أمثالكم لا يمكن أن يحكموا بلد حتى لو كانوا شرفاء
ثانيا: إن كنت تعلم أن 32% من مؤيدي نظام مبارك، فماذا فعلت لهم لكي تجعلهم يتعاطفون معك؟
من بعد الثورة مباشرة وأنت تصفهم بـ "الفلول" وتحرم عليهم أنت وباقي البهائم الذين يصفون أنفسهم بـ "الثوار" كل شيء حتى الكلام، ثم أجدكم أيها البهائم تشتكون من الثورة المضاده ومحاربة الحرس القديم لكم ولثورة يناير الفاشله بكم، يعني ثلاث سنوات تشتم فيهم وتحاربهم بكل ما عندك من قوه، ألم تعلم أن هؤلاء لهم (قوة تصويتيه) يمكن أن تؤثر في الإنتخابات؟
هل وضعت في إعتبارك أن هناك ملايين داخل مصر لم يرضوا عن الثورة من الأساس؟
فماذا فعلت لهم لكي تقنعهم بأنك الأفضل؟
مع الأسف شتمت فيهم وهاجمتهم بشكل دائم
والآن تضعهم في الرسم البياني لتقول للناس أن هؤلاء ليسوا من الشرفاء ولهذا نزلوا الإستفتاء ومن قبل نزلوا 30 يونيو
ويشكي (اللي مش إخوان لكن بيحترموهم) من الخوف من عودة النظام القديم
فماذا رأى هؤلاء من النظام الجديد سوى قلة الأدب لكي يؤيدوك؟
ثالثا: 3% مؤيدي حزب النور الذي حاربوه أثناء توليهم الرئاسة وأطلقوا عليه بعد عزلهم من الحكم (حزب الزور)
ثم وضع الصوفيين بنسبة 3% على الرغم من أن الصوفيين داخل مصر عددهم أكبر من الإخوان
ولا تعرف من هم القبائل الغجرية
ثم 5% يساريين وعلمانيين (كفره وحشر جهنم مش داخلين الجنه من باب الإخوان مثلهم طبعا)
وتم تحديد الذين لا ينتمون إلى أي تيار بنسبة 7% فقط على الرغم من ترديدهم الدائم أنه ليس كل من يدافع عن مرسي إخواني، هم يرددون هذا الكلام وفي الوقت نفسه قاموا بتصنيف الناس الذين لا ينتمون لأي تيار ويمثلون اغلبية الشعب المصري بـ 7% !
وبعد أن ادرك أن المصريين لا علاقة لهم بفكر البنا ولن يستمعوا إليه، فما كان له إلا أن قال "حرام عليكم لا يجوز لكم أن تنتخبوا من عصى الله ورسوله"
فقد كان يتصور أنه عندما نسمعه يقول هذا الكلام سوف نرد عليه قائلين "بارك الله فيك يا مولانا سمعا وطاعه ولن ننزل الإنتخابات"
لكن المشهد كان صادما له
وإن كان السيسي قد عصى الله ورسوله فماذا عنك أنت وجماعتك الوسخه؟
هل أنتم أرضيتم الله ورسوله بالتفجيرات وفتاوى القتل والحرق؟
هل أرضيتم الله ورسوله في تعاملكم مع معارضيكم؟
هل أرضيتم الله ورسوله في تعاملكم مع من يخالفكم في الرأي والدين؟
هل ارضيتم الله ورسوله في ترديد "أولاد المثاليه" و "نكاح الكاراتيه" و "أنتخبوا العرص" والذي لا تستحون من ترديد هذا الكلام في المظاهرات بالشوارع فيسير (النطع) منكم وسط النساء ويظل يردد هذا الكلام القبيح ويردد ورائه النساء ويقومون بكتابة هذه العبارات على الحوائط ولا يوجد أحد فيكم (ذكرا كان أو أنثى) يقول كلمة "عيب" مما يؤكد أنكم بشر خارجين من صفيحة زباله ولا علاقة لكم بالأدب من قريب أو من بعيد لتحدثونا عن إرضاء الله ورسوله؟
هل أرضيتم الله ورسوله بتخريب ماكينات صرف النقود وحرق محولات الكهرباء وقطع الطريق؟
بعد كل ما فعلتوه ومازلتم تفعلوه تتحدثون عن إرضاء الله ورسوله يا فجره؟
وسوف يستمر إجرام أتباعك بعد الإنتخابات لأن هذا الإجرام هو الشيء الوحيد الذي يثبت أنكم على قيد الحياه، فلولا إجرامكم ما شعر بكم أحد، ومن بجاحتكم أنكم بعد أن يتم الإمساك بأي مجرم تابع لكم لا نسمع سوى "مظلوم- اعترف تحت ضغط- التهمه ملفقه" ونسمع من آخرين "العنف يولد العنف" في إشارة إلى أن ما يفعلوه حلال
حتى حوائط المساجد لم تسلم منهم
فدخلوا اليوم أحد المساجد في الدقهليه ليكتبوا على حوائطه والسجاد الذي يصلي عليه الناس عبارات مسئيه بسبب أن القائمين على المسجد تابعين لحزب النور
ثم أجدهم يتحدثون عن إرضاء الله والرسول وهم أوسخ ناس خلقهم ربنا