الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

مثال حي للكلاب الضاله . .

هذا المجرم كان في طريقه إلى إلقاء قنبله على أحد نقاط تمركز الشرطة في شوارع القاهرة ليقتل عدد من أفرادها
لكن شاء الله أن تنفجر القنبله فيه وفي صديقه الذي كان معه على نفس الدراجه البخاريه
المهم أنه لو كان مر في سلام ولم تنفجر فيه القنبله كان سيلقيها على نقطة أمنية وكان سيتسبب في مصرع وإصابة عدد من رجل الشرطة
وقتها كان سيخرج الإخواني ويقول:
((بكره تشوفوا مصر- أين الأمن الذي وعد به السيسي- أين التفويض الذي قمتم به)) 
هذا ليس تابع للمخابرات ولا أمن الدوله ولا القنبله التي أنفجرت فيه من صنع المخابرات ليتخلصوا من ضباط الشرطة المعارضين للسيسي كما يروج المعاقين ذهنيا من أبناء الجماعه 
إنه مجرم خرج من بيته بقصد قتل رجال البوليس المصري
وعلى الرغم من هذا مازال هناك من يقول أن السيسي هو المتسبب في الإرهاب !
ولا أستغرب من هذا لأن أهل الضلال ضاعت عقولهم مع كرسي الحكم الخاص بمرسي