الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

فتش عن المتدين بطبعه

فالنكرر الكلام مرة أخرى لأن الحوادث تتكرر ولا حياة لمن تنادي
الحادث عباره عن عدة نقاط

أولا: صاحب الأفلام: لم يكتفي بممارسة الفجور مع النساء، ولكنه يقوم بتصويرهن دون علم واحده منهن ربما بغرض الإبتزاز مستقبلا أو بغرض رؤية نفسه في هذا الموقف المشرف أو لأي غرض آخر، ومن هنا تكتشف أن القذاره درجات، فهناك من يرتكب الفعل الخاطيء مع طرف آخر ويصمت، وهناك من يقوم بالتصوير لأغراض أخرى !
ثانيا: الرجل الذي قام بإصلاح جهاز اللاب توب للجاني: لم يكتفي الرجل بإصلاح الجهاز دون أن يقوم بالتفتيش وبدقة داخل الجهاز الذي يأتمنه عليه الزبون وهذا يحدث عن 99% ممن يقومون بتصليح أجهزة الناس، فتجد الواحد فيهم لا يكتفي بالإصلاح بل يسعى إلى التفتيش بغرض أن يرى صور نساء أنت تعرفهم أو فيلم جنسي فيقوم بإخبار من يعرفك وكأنه أكتشف السر العظيم
وعندما رأى الأفلام على جهاز الزبون الذي يقوم بإصلاحه لم يكتفي بالمشاهده، بل أخرج ما في نفسه من وساخه وقذاره وقام بإبتزاز صاحب الكمبيوتر بأن يدفع له أموال مقابل أن لا يقول شيء عن ما رآه على الجهاز الخاص به
وبالطبع عندما رفض الرجل دفع المال وجدها فرصه وقام بتوزيع الأفلام على الناس !
ثالثا: الناس . . .
تجد الواحد فيهم يبكي بدلا من الدموع دماء إذا زادت قيمة أجرة الميكروباص نصف جنيه أو قيمة فاتورة الكهرباء ثلاث أو خمسة جنيهات
لكنه لا يبخل على نفسه وهو يدفع 200 جنيه في الــ CD الخاصه بالأفلام الجنسية عساه أن يجد بنت الجيران أو زوجة صديقه أو أي سيده هو يعرفها حتى يتحدث عنها لزوجته واصدقاءه طوال عمره ويحتفظ عنده في البيت بالفيلم الخاص بها وكأن معه قطعة آثار ثمينه ويتكلم عنها ويصفها بالعاهرة طوال عمره وإلى أن يموت 

وجزء آخر من الناس ذهب لإستغلال الحادث سياسيا كما حدث من قبل
المهم في هذا الأمر أن هاشتاج "عنتيل حزب النور" حصل على المركز الأول على تويتر
ومن قبله كان هناك من يفخر بأن هاشتاج "أنتخبوا  . . . " يحتل المركز الأول
لكن المفاجأه أن مصر تحتل المركز الأول في حوادث الطرق
أتعرف السبب . . لأن الناس داخلها كل مهمتهم هي الحصول على المركز الأول في قلة الأدب كما ترى
فشيء طبيعي أن نحصل على المركز الأول في حوادث الطرق لأننا غير متفرغين إلا للخيبه

نحن نتنافس في الحصول على المركز الأول على الإنترنت في السب والشتم
 ثم أجد من يبكي بسبب حصول مصر على المركز الأول في حوادث الطرق !
 
ولها قبل أن تقوم بتوجيه اللوم إلى صاحب الفيلم أو من معه من نساء وتصفهن بالعاهرات عليك بالبحث عن الشعب المتدين بطبعه لترى تصرفاته
وقتها فقط سوف تتأكد أن الحال لن ينصلح ونحن على هذا الوضع