الخميس، 20 ديسمبر، 2012

أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي !

اليوم . . .
وبالتفصيل الممل أحيانا حتى تستطيع تمييز بين منتج الإخواني والسلفي من ناحيه، ومنتجات الشركات الأخرى
هل تعتبر هذا جنون؟
 نعم إنه جنون
لكن لحظة من فضلك 
هذا ليس تصرف جديد علينا
يجب أن تتذكر ما حدث في الماضي القريب . . . 
وأيضا . . . 
...
في الماضي أخطأ ساويرس فكان هناك دعوة لعقاب جماعي للمسيحيين في مصر
والآن أخطأ الإخوان فأصبح هناك عقاب جماعي لمن وقفوا بجانبهم (ولو من بعيد من أجل المجاملة) في الإنتخابات
في الماضي تم حرق شريحة شركة موبينيل من أجل (نصرة الإسلام) ورد المسيحي بأن أشترى شريحتين من موبينيل حتى ينتصر للمسيحية، قلنا أنها فتنه طائفية ولدت معنا ولن تختفي بسهوله من مجتمعنا ونحن معذورين فيما نفعل
أما الآن فنحن (كمسلمين) ندعو إلى مقاطعة بعضنا البعض!
وفي الحالتين نحن نريد من شخص مصري -مسلم او مسيحي- أن يخسر أموالة ويقوم بتسريح العمالة الموجوده لديه ويقوم بتصفية شركاته ولا مانع لدينا من أن نراه يتسول ويبيع مناديل ورقية في المواصلات من أجل أن ننتقم لأنفسنا وننتصر على بعضنا ونتشفى في أبناء بلدنا الذين يحملون الجنسية المصرية!
وللمرة الألف اكررها
لقد كنا في حاجة لشجب هذا التصرف في الماضي
فلا يمكن لمصري أن يقاطع منتجات مصري- وفي الوقت نفسه من أخطأ يجب أن تتم معاقبته بإعتباره يتحمل (وحده) نتيجة خطأه
وكم سمعنا من الفلاسفة رفضهم التام وصف أبناء سيناء -مثلا- بأنهم تجار مخدرات وقالوا أن إطلاق صفة العموم لا يجوز
ثم أجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل المسيحيين (نجيب ساويرس) وإن اخطأ يجب أن أوقع عقاب جماعي عليهم
واجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل الملتحين (إخوان مسلمين) ويجب مقاطعة كل من له صله بهم حتى لو كانت ضعيفه
وما نراه الآن هو نتيجة مباشرة للصمت على أخطاء الماضي 
وقمة التناقض أن ترى المصري لا مانع عنده من الإستعانة باليهودي وأخذ المعونات من امريكا وباقي بلاد العالم ثم يقاطع أخوه داخل بلده ويدعو لعدم شراء منتجاته !   
...
فتحت الراديو الآن فوجدت اغنية "أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي" !
بجد احلى بلد بلدي؟
طيب- حقيقي أجدع ولد ولدي؟
أظن أنها "إشاعة" !!!