الجمعة، 14 مارس، 2014

ناس بجحه

إن كنت إمامي فالتكن أمامي
لكن أنت نصحت الناس بالثبات في رابعة ومع دخول أول عسكري طلعت تجري
وفي 6 أكتوبر الماضي نصحت الناس بالجهاد ونتيجة دعوتك لقى 60 شخص مصرعهم في مواجهات مع الشرطة
والآن تقدم فتوى بضرورة حرق سيارات الشرطة والتعدي على بيوتهم
وكل هذا وأنت مختبيء مثل الفئران ولا أحد يعرف لك مكان
 وأغلب الظن أنك ستلحق بأخوك في الضلال عاصم عبد الماجد في قطر حتى تكمل جهاد في سبيل الله فضائيا
وتريد العوده مرة أخرى للظهور على الساحة ولكن على جثث أنصارك
كان يمكن أن أصدقك إن كنت أنت أول من ينزل الشارع ليحرق سيارات الشرطة ويعتدي على بيوت الضباط، لكن المصيبه أنك (شيخ) و (حافظ للقرآن) وتنصح الناس بالحرق والقتل وأنت أول من يهرب من ميدان الإفساد في الأرض الذي تساهم في صناعته
هذا ما أخذته الأمه الإسلامية من أمثالك
 تخيل هؤلاء الثلاثه مصيرهم إما الإعدام أو المؤبد وراحوا ضحية واحد مثل محمد عبد المقصود
ولن نسمع إلا تكذيب من أنصارهم وإتهام أن الشرطة لفقت الحادثه لهم أو أنهم أعترفوا تحت التعذيب
وتكون دائما العله في هذا الأمر هو مستوى تعليمهم
فهذا طبيب إمتياز والآخر صيدلي
ومن وجهة نظر هؤلاء أن أناس بهذا المستوى العلمي لا يمكن أن يكونوا مجرمين
لكن غاب عنهم أن أيمن الظواهري طبيب وعاصم عبد الماجد مهندس وصفوت حجازي خريج آداب ومحمد الظواهري مهندس وطارق الزمر حاصل على دكتوراه في القانون الدستوري والمجرم محمد عبد السلام أمير تنظيم الجهاد السابق مهندس
وبعض الطلبه الأوساخ الموجودين داخل جامعة الأزهر حافظين لكتاب الله
وكانت هناك قاعدة شهيره تقول أن من يقوم بالأفعال الإجرامية إما جاهل أو بلطجي أو متربي في الشوارع
لكن هؤلاء كسروا القاعدة
فلم يعد يكفي أن تكون خريج طب أو صيدله لكي تثبت لي أنك بريء والأمن قام بتلفيق القضية لك
نعم أنت طبيب ومهندس وصيدلي ورجل جامعي وحافظ لكتاب الله
نعم أنت تقول الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا
لكنك وسخ وعديم الأدب وناقص تربية وقاتل
والمثال موجود أمامكم
 الضال المضل محمد عبد المقصود
شيخ وحافظ لكتاب الله- ويقول لك أقتل وأحرق وأعتدي على بيوت الناس
ومازال يمتلك قدرا من البجاحه تمكنه من إصدار فتاوى بقتل رجال الشرطة
صحيح اللي أختشوا ماتوا