الأحد، 23 مارس، 2014

العبيط لما يفلس . .

هي راقصه
ومعروفه للجميع أنها راقصه
لم تتغير وتدعي التدين- لكننا من يوم أن ولدنا نعلم أنها راقصه
لكن قمة الكوميديا من أنصار الإخوان أنها بعد أن تم تكريمها من نادي الطيران كأم مثاليه قاموا بأخذ الموضوع على أنه تكريم من (الدوله المصرية) لفيفي عبده لتكون أما مثاليه وعلى هذا الأساس قالوا في مظاهرات الجمعة أن أمهات أنصار السيسي (مثاليه) في إشاره إلى أن أمهاتهم راقصات
أتعرف عندما تجد واحد (عبيط) أفلس ولم يجد ما يقوله فأراد أن يمسك أي شيء لكي يلصقه بمعارضيه والسلام ويخترع قصه ثم يخرج في المظاهرات ليضحك عليها، هذا ما فعله أنصار الجماعة الجمعه الماضي
 لكن تعرف يا صاحب هتاف (أمك مثاليه) أن فيفي عبده (الراقصه) لم تسمح لأولادها البنات يناموا في الشارع كما فعلت أنت في رابعه
فقد سمحت لزوجتك وأختك والحرائر بأن يخرجن من بيوتهن وينامون ويقضين حاجتهن بالشوارع 
وتدعي أنك (رجل) وتتشاجر من أجل تغطية شعر المرأه وتدافع عن النقاب بضراوه
ثم تترك البنت تنام في الشارع وتصنع لها مرحاض في الشارع من أجل أن تؤيد مرسي
وتغضب من معارضيك عندما يرددون الكلام الأهبل المتعلق بـ (جهاد النكاح) وتتحدث عن قذف المحصنات وتذكرنا بالوقوف أمام الله والقصاص وخطورة الخوض في الأعراض
ثم تمشي في الشوارع وتنادي على معارضيك بأن أمهاتهم راقصات
لكنك وقت ذكر موضوع "جهاد النكاح" بدأت تتحدث عن الأخلاق والقيم وحساب الله عز وجل
بينما وأنت تصف الناس بالراقصات عن طريق موضوع أهبل نسبته للدوله ولم تستحي بالهتاف به في الشوارع وضربت بحساب الله والوقوف أمامه عرض الحائط
فمتى تكتشف يا إخواني أن أخلاقك وسخه مثل الذين تعيب عليهم؟