الخميس، 4 يوليو، 2013

أسئلة ولها إجابات . . .

 س: كيف يتم حرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحرق مقرات حزب الحرية والعدالة؟
ج- مثلما تم حرق مقرات الحزب الوطني وحرق أقسام الشرطة، الفرق الوحيد أنك معترض على الحدث الأول بينما أنت كنت تؤيد الحدث الثاني بكل ما فيه حتى انك طالبت بمعاقبة ضباط البوليس الذين قتلوا البلطجية دفاعا عن الأقسام ومديريات الأمن وهاجمت القضاء لأنه أخرجهم براءه!

س: كيف يتحد الثوار مع الفلول من أجل إقالة مرسي- أليست هذه إنتهازية وتناقض؟
ج- وكيف يتحد الإخوان مع الجماعات الجهادية التي تكفرهم- أليس هذا تناقض؟ وكيف يتحد صاحب سلطة مع مجرم كان عليه حكما ب 25 سنه سجن أليس هذا تناقض؟

س: كيف يخرج هؤلاء إلى الشارع ويطالبوا بتغيير رئيس وأنا لا أوافق عليه- أليس هذا لي للذراع؟
ج- وماذا فعلت أنت أيام حكم المشير طنطاوي؟ ألم تخرج كل شهر لتغيير وزير أو رئيس وزراء غصبا عن الجميع؟ هل وضعت في إعتبارك وقتها رأي مصري واحد لا يوافق على رأيك أم أنك خرجت غصبا عن الجميع وقلت أن ما أفعله (أنا) وحدي هو الصواب؟
وبعد رحيل كل مسئول داخل مصر بهذه الطريقه وسعادتك البالغه بها- لماذا تغضب الآن من فعلها معك؟ 

س: أنظر إلى ميدان رابعة العدويه ومن به من مشايخ وصالحين، وانظر إلى التحرير الذي به عفاف شعيب وإلهام شاهين والراقصات؟؟
ج- تذكر أن ميدان التحرير في ثورة يناير كان به خالد يوسف وتيسير فهمي وخالد الصاوي وعمرو واكد وكنت راضي عنهم، فهل هؤلاء كانوا من المبشرين بالجنه وقتها؟ 

س: أليس الخروج على الحاكم الشرعي حرام؟
ج- أليس تكفير المعارض للحاكم حرام؟

س: كيف يصفق أعضاء جبهة الإنقاذ للعسكر وهم من قالوا "يسقط حكم العسكر"
ج- كما تحالف الإخوان في الماضي مع العسكر من أجل الإنتخابات ولم يتفقوا مع من كان يقف معهم في الميدان

س: أليس هذا الشعب غبي لأنه يكفر بالديمقراطية؟
ج- من الذي قام بالتصويت على المادة 28 في الإعلان الدستوري الذي وضعه المجلس العسكري ثم خرج ليتطاهر ضدها؟ من الذي قال عن الماده 28 إنها ليست قرآنا ولكن يمكن أن تتغير؟ من الذي قال: رئيس فلول أو تزوير الشعب هايملى الميادين؟

س: الشرطة المصرية خائنه لأنها لم تقف مع رئيس الجمهورية، اليس كذلك؟
ج- منذ شهور قليله كانت هناك مظاهرة أمام مبنى مباحث امن الدوله وقام المتظاهرون بنزع علم الداخلية من على المبنى ووضعوا علم تنظيم القاعدة ذو اللون الأسود- أين كنت وقتها؟

س: الإعلام حارب الرئيس وقال عنه إشاعات عديده- أليس هذا صحيحا؟
ج- نعم هذا حدث- لكن الإعلام أيضا قال عن مبارك أن معه 70 مليار و 75 طن ذهب و 20 طن بلاتين وأن ثروة جمال وعلاء 200 مليار وأن سوزان كانت تضرب الناس بالجزمة- فمن الذي كان يصدقهم؟ هل قلت لهم "عيب" أم أنك زرعت فيهم قلة الأدب وكنت مبسوط وكانت النتيجة الطبيعية أنهم أكملوا ما كانوا عليه أيام مرسي ثم غضبت أنت منهم؟!
...
إننا جميعا مخلوقين من طينه واحده، وننتهج نفس التصرفات في كل الأمور، فالكل عنده إستعداد تام للتعامل مع الشيطان من أجل الوصول إلى الهدف، ونفكر بنفس الطريقه، لكن ردود الأفعال تختلف طبقا للموقف الذي نحن فيه، هل نحن في حالة هجوم أو دفاع، هل نحن مظلومين أم جبارين، هل نحن في وضع يسمح لنا بالبطش أم أن هذا وقت المسكنه والضعف
هات لي فصيل واحد (أو حتى واحد مننا) ثبت على موقفه او كلامه من بعد الثورة إلى يومنا هذا
هات لي واحد فقط تمسك بمبدأ وقال الحق ولو على نفسه
وسوف ترى بعينك بعد أيام أو ربما شهور
من طالب بإعطاء فرصة للرئيس والصبر عليه هو اول من سيهاجم الرئيس المؤقت أو القادم
ومن هاجم الإعلام على موقفة من الرئيس سوف تجده يدافع عن الإعلام بضراوه طالما أنه ضد الرئيس الحالي
ومن كان يهاجم "فضائيات الفتنه" سوف يشجعها لأنها تثبت وجهة نظره
ومن سيقع تحت يد الآخر لن يرحمه أبدا 
فلا أحد يحدثني عن المباديء . . لأننا نعيش في مصر
...
 أعلن رفضي التام لإحتجاز محمد مرسي أو إهانته أو تلفيق تهمه له أو لأي أحد من مكتب الإرشاد من أجل إدخالهم السجون
فقد انتقدنا من قبل تلفيق بعض الإتهامات لمعارضي مرسي بواسطة الإخوان وبمساعدة عصام سلطان الذي قام برفع قضايا على كل من عارض الإخوان
من أخطأ فقط هو الذي تتم معاقبته
أما غير ذلك فلا ينبغي أن نرى هذا الرجل -أو غيره- داخل القفص لمجرد السخرية منه أو الشماته فيه
أتركوه يعيش في أمان أو يتوجه إلى أي دوله ليكمل فيها باقي حياته ولا أحد يتعرض له أو يتعرض لزوجته واولاده أو يتم إطلاق شائعات عليهم ونشرها على صفحات النت، فهو رجل مسكين وقع أسيرا لمجموعة من الذئاب داخل جماعته وجعلوه لا حول له ولا قوة، ظلموا أنفسهم وظلموه معهم، ياليته تحرر منهم وحكم مصر وحده
وكفانا شهوة الإنتقام والتشفي التي خرجت من كل مصري عقب ثورة يناير
وعلى الجميع العمل على عودة الفضائيات الدينية بعد ان تم إغلاقها خشية التحريض على الجهاد ضد الجيش ووقوع قتلى، فما حدث كفيل بأن يعيد الكل حساباته ومراجعة نفسه، وأنا على يقين تام أنها ستعود مرة أخرى قريبا جدا، وإن لم تعود فلن نصمت على هذا
...
حدثني صديقي المنتمي إلى جماعة الإخوان مساء أمس بأنهم يعيدون تنظيم صفوفهم وأن الفريق السيسي خائن وخارج عن الشرعية وخرج على الحاكم وينبغي قتله هو وباقي قيادات الجيش الكبار معتمدين في ذلك على كبار قادة الجماعات الجهادية في سيناء والجماعة الإسلامية في الصعيد والذين عندهم إستعداد لتقديم خدمات مجانية لإحداث قلق داخل الدوله
فقلت له أن هناك عدد غير قليل يظنون أنه وقع عليكم ظلم في الأحداث الأخيره
أما لو تم اللجوء إلى العنف فسوف يقول الناس عنكم أنكم مجرمين وتستحقوا ما حدث لكم، فإما أن تنظم نفسك وتدخل الحياه السياسية من جديد وتتعلم من الأخطاء التي أرتكبتها وأذهبت بمصر إلى الجحيم، أو أنك تتصرف بشكل أحمق يؤدي بالبلد إلى السقوط في الهاوية وسوف تسقط أنت معها إلى الأبد
وقبل كل هذا عليك أن تتذكر جيدا أن ما نمر به في مصر الآن كان بسببكم
الطريقان أمامك
وعليك الإختيار