الأربعاء، 3 يوليو، 2013

اللهم لك الحمد يا رب

 بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
  صدق اللَّهُ العظيم

أعلموا أنه لو كان في هذا النظام خيرا لمكنه الله في أرض مصر
ولكنها إرادة الله عز وجل
الغرور والكبر وعدم تقبل النصيحة لن ينفعوا أي إنسان
مسئولين سلط الله عليهم عقولهم فكانت هذه هي النتيجه
لم يتعلموا الدرس ممن كان قبلهم فكان مصيرهم كما ترى
 فاللهم لك الحمد والشكر على ما قضيت
لعلنا جميعا نأخذ العظه والعبره مما حدث

وصيتي الآن إلى جميع أحبائي

لا تكرروا نفس أخطاء الماضي
لا تقوموا بعزل أعضاء جماعة الإخوان ومؤيديهم عن المجتمع
لا تطلقوا عليهم لقب "فلول"
لا تحاربوهم حتى لا يحاربوكم
لا تضعوا مواد بعينها داخل الدستور لتمنعوا أشخاصا بعينهم من ممارسة الحياه السياسية
لا تحجروا على آراء أحد وأتركوا الناس على حريتهم
وأعلموا أننا جميعا مصريون
 فلا تقوم بعزل من كان مع مبارك أو كان مع الإخوان طالما أنه لم يرتكب جرما في حق الوطن
وأعلموا أنه لكي تستقيم الأمور وتذهب الأحقاد بيننا فلابد من عمل مصالحه مع الجميع
ولهذا فأنا أستنكر بشده قطع إشارة البث عن الفضائيات الدينيه بعد خطاب وزير الدفاع
فأتقوا الله ولا تكونوا قوما جبارين
نحن نعيش في جمهورية مصر العربية
بها المسلم والمسيحي
لا تشير على أحد وتقول أنه كان يتبع نظام فلان
فقد أتبعنا هذا الأسلوب في الماضي وكان خطأ كبير
لا نريد ان تتكرر الأخطاء مرة أخرى
فعندما دخل رسول الله إلى مكه قام بالعفو عن الكفار
فما بالنا ونحن مسلمين ومسيحيين أخوه في وطن واحد لم يفرقنا إلا الإنتماء السياسي، هل نرضى بأن يعاير بعضنا البعض بهذه الطريقة فنصف هذا وذاك بأنه فلول وطني أو فلول إخوان؟


وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد 
والحمد لله رب العالمين