الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

قبل أن يطول لسانكم علينا . . .

بعد أن وقف على منصة رابعة وحمل الكفن على يديه أمام الكاميرات دفاعا عن الشرعية، علم أنه لا فائدة من الجلوس في مصر، فما كان عليه إلا أن يتوجه إلى تايلاند هو وزوجته
وما كان حمل الكفن إلا (منظره) أمام الكاميرات كالعاده
وهنا أنا أتذكر كيف كان قادة الإخوان المسلمين ينصحون الفريق أحمد شفيق بأن يعود إلى مصر ويقوم بتسليم نفسه للسلطات لتتم محاكمته وإن كان بريء فسوف تبرئه المحكمه، وأتذكر أيضا كيف كان يقول له عصام سلطان الكلب المدلل للإخوان ومعه عصام العريان نصا: لو راجل أرجع مصر وواجه مصيرك
ثم أنظر كيف لقادة الإخوان أن هربوا من مصيرهم ولم يكونوا رجالا كما كانوا يدعون، فهذا حلق لحيته وهذا صبغ شعره والآخر هرب إلى غزه ومازال البحث جاريا عن الكثير ممن كانوا يقفون على المنصه ويقوموا بتحريض الناس
في الحقيقه لا أعلم لماذا خرج من مص في هذا التوقيت الحرج، لكن -لا قدر الله- لو عاد مرسي إلى حكم مصر سوف تجده على أول طائرة تأتي إلى مطار القاهرة لكي يظهر على شاشات الفضائيات ويكون أحد المناضلين والمساهمن في عودة مرسي للحكم، فقد فعل فعلته و "خلع" وينتظر في الخارج ليرى النتائج هل هي في صالحه أم لا
وبدلا من أن يطول اللسان علينا يجب أن تذهبوا وتحاسبوا من كان يقف على المنصه على ما فعل
يكفي أنهم (يا من تدعون الإنسانية) قاموا بتجميع الأطفال من الملاجيء وجعلوهم يرتدون الأكفان
حاسبوا قادتكم الذين تقاتلون في سبيلهم أولا قبل أن يطول لسانكم علينا
هذا خرج من مصر وآخر حلق لحيته ومعظمهم لا يتحرك إلا من خلال النقاب لأنه لو سار في الشارع بشكل طبيعي ربما لقى مصرعه على أيدي الناس
أعلم جيدا أنه يصعب على أي منتمي للإخوان أن يوجه نقدا لأحد من قياداته
فلو كان فيكم خيرا لقمتم بتقويم محمد مرسي قبل ان تحدث الكارثه، لكن بدلا من أن تقدموا له النصيحه من اجل إصلاح الأخطاء قمتم بالدفاع عن خطاياه إلى أن خرج من الحكم...
وأخيرا- أتركك مع هذه المسخرة من إحدى صفحات هؤلاء على الفيس بوك
تسانده وتخرج من بيتها لتتظاهر من اجله ثم يصفها بــ "العاهرة" !
 كان يجب أن يصل هذا الوصف لمن خرجت من بيتها وركبت سيارتها ورفعت هذا الشعار حتى تعرف جيدا أنها كانت تؤيد حيوان
هي بالفعل غبيه لأنها ذهبت لتساند بشرا مثلكم
وهذه هي ازمة هذا الصنف من البشر
لم يسلم من لسانهم أحد
 يجب أن تعي جيدا لحقيقتك وهي لا أنت وطني ولا أنت مؤمن ولا أنت (بتاع دين)
أنت مصلحجي مثلك مثل باقي الناس ولكن لك ثوب آخر مرتبط بمظهرك العام من لحية وعلامة الصلاه وهذه هو رأس مالك في خداع خلق الله
يعني لا تخرج في المظاهرات وتقول لي: بالروح والدم نفديك يا إسلام
فالفرق بينك وبين العلماني الذي تسخر منه فقط هو اللحيه والصلاه أمام الكاميرات
لكن ساعة المصلحة يكون عندك إستعداد تضع يدك في يد الشيطان لتصل إلى ما تريد
أنت تتمنى أن تخرب بلدك من أجل عدم وجود مرسي في الحكم
وعجبا- كنتم تهاجمون الإعلام على ظهور الشائعات ومحاربة مرسي
والآن أنتم تفعلون أوسخ منه من أجل الإنتقام من مصر
وكله من أجل عيون الفاشل الذي كان يحكمها