الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

وقالوا أن مبارك هدد: أنا أو الفوضى !

 طالعت الأحداث المؤسفة التي حدثت في جامعة عين شمس والزقازيق وغيرها
كما شاهدت الدعوات التي صدرت من أعضاء الجماعة البائسة وأنصارها إلى الخروج يوم السادس من أكتوبر في عيد القوات المسلحة بالإضافة إلى الدعوات لتشغيل الأنوار كلها في وقت واحد حتى يحدث ضغط على شبكة الكهرباء وتقطع أو سحب الأرصدة من البنوك أو شراء الدولار من كل مكان حتى يندر وجوده ويرتفع سعره وغيره من الأفكار الشيطانية (والعبيطه في الوقت نفسه) التي لا يفكر فيها إلا إنسان مجنون غير سوي 
وتذكرت على الفور أن أحد الأصدقاء كان دائم تذكيري بجملة: أن مبارك هدد:  أنا أو الفوضى !
ولا أعرف الآن ما هو رأيه فيما يراه من أفعال الجماعة المؤمنه المتدينه المؤيده من الله والتي يقاتل معها الملائكه؟
ودون أن أراه، فمعرفتي بطبيعة أبناء هذه الجماعة ومن ينتمي إليهم وصفاتهم التي تتمثل في الغرور والكبر والجدال العقيم وعدم الإعتراف بالحق ولو كان أمام أعينهم بالإضافة إلى الضلال والفجور أحيانا فلا يمكن أن تصل إلى إعتراف من أحدهم بأن هناك خطأ صدر منهم
نعم كلامي يتكرر لأن الأحداث تتكرر بشكل يومي
ولولا محاولات الإخوان في عودة الجاهل الأحمق الذي كان يحكم مصر بشتى الطرق ما تكلمت عنهم بكلمه واحده
فمن يذهب لن يعود ولن يجدي الحديث في أمره
لكن أريد أن أتوجه بسؤال إلى مؤيدي مرسي:
إذا كان مبارك قال إما أنا او الفوضى ولهذا كنتم تسبون فيه وتلعنون طوال عامين ونصف من بعد رحيله وقمتم بإنشاء صفحة على الفيس بوك عنوانها "صوت على إعدام حسني مبارك" فيا ترى ماذا يمكن أن نقول عنكم؟
بعد أن صدعتم دماغنا منذ سنتان ونصف بمبارك وما يفعله فلول مبارك في الدوله وشرح المؤامرات التي يخطط لها فلول مبارك لإنهيار مصر ظهرتم الآن وتقومون بتنفيذ هذه المؤامرات (عمليا) من أجل الضغط ليعود مرسي للحكم
فلا مانع عندكم من التجمهر وقطع الطرقات وتعطيل الدراسة وإستحلال دماء الجنود والضباط من أجل عودة هذا الجاهل لحكم مصر
وفي النهاية اكتشفنا أن فلول مبارك بجانبكم مساكين لأنهم لم يفعلوا 1 % مما فعلتوه
وياليتكم بعتم أنفسكم للشيطان من أجل شيء يستاهل، لكنكم فعلتم هذا من أجل رجل أحمق كان في منصبه مثل الدميه يتم التحكم فيه من المقطم
وبعد كل ما تفعلوه من تآمر على مصر مازلتم تتحدثون عن "أنا أو الفوضى"
لكن المأساه أن وجودكم في الحكم كان هو الفوضى بعينها
فأنتم قوم شر لم نحصد من ورائكم سوى الخراب أثناء وجودكم في الحكم وبعد خروجكم منه 
والغريب أنكم مازلتم تعتقدون أنكم لم تفعلوا شيئا وأن كل الناس يفترون عليكم
فيجب أن تذهبوا إلى طبيب نفسي ليعلمكم حقيقة ما تفعلوه
لأن من الواضح أن مشكلة حياتكم في الدنيا أنكم لا تشعرون بأفعالكم
وتحسبون انفسكم مهتدون !