الخميس، 19 سبتمبر، 2013

لا يستحون من الضلال

على الرغم من كم الإجرام الذي نراه في دلجا منذ شهر تقريبا إلا أن عملية الإقتحام لم تعجب الإخوان وقاموا بالترويج لها على أن الجيش أقتحم القرية ليس بسبب المجرمين الموجودين داخلها ولكن لأنها تؤيد مرسي وتخرج في مظاهرات من أجله !
 وعلى الرغم مما نسمعه يوميا عن ما يحدث في كرداسة ورأيناه جميعا في مذبحة ضباط الشرطة والحديث المستمر عن أن كرداسة دوله داخل الدوله إلا ان صفحات الإخوان أصابهم الضيق بشده من إقتحام الجيش لها والقبض على المجرمين الموجودين بداخلها وأدعوا أن كرداسة تؤيد مرسي ولهذا تم إقتحامها وأن الجيش المصري يعاقب الشعب على تأييده لمرسي

أما بالنسبة للواء الشرطة الذي أستشهد أثناء إقتحام كرداسة فمازال الإخوان يقولون أن هذا "تمثيليه" وأنه مات برصاص الداخلية (القصة المشهورة والكلام المكرر)

وعلى الرغم من المقاومة التي وجدتها الداخلية في كرداسة وإطلاق النار من أعلى أسطح العمارات هناك إلا أن الإخواني مازال يعيش في وهم الإفتراء من الجيش على المجرمين الموجودين هناك ويصور ما يحدث على أنه إقتحام بسبب الشرعية !

وما ان طالبت قوات الأمن إغلاق المساجد هناك لتجنب إختباء المجرمين داخلها حتى قالوا أن قوات الأمن تغلق بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه، وهم كانوا يريدوها مفتوحه حتى إذا هربوا داخلها وقام الأمن بمحاصرتها قالوا أن الأمن الكافر يحاصر بيوت الله وكانهم بداخلها يصلون التهجد!

وتحدث اليوم أنصار مرسي عن أن الجيش يقوم بإبادة الشعب والدليل على هذا ما فعله في كرداسة ودلجا ويقتل الناس كما يفعل الصهاينه في فلسطين وكأنهم لم يشاهدوا ما حدث في تلك القرى ولم يشاهدوا ما حدث بضباط القسم في كرداسة

فعن أي شيء تدافع؟

حتى إن كنت تؤيد مرسي- ما الذي يغضبك من القبض على المجرمين؟

لماذا تختلق لهم الأعذار وتقول عنهم شرفاء –فقط- لكي تقوم بتوجيه النقد للجيش؟
ولا شيء غريب في هذا، فقد وصل بهم الأمر إلى تفسير حوادث القتل التي تلاحق ضباط الجيش والجنود في الشرقية والمرج واسوان وسيناء إلى أنها مدبره من الجيش نفسه، وآخرين عندما يشاهدوا قتيل من الشرطة أو الجيش يقولوا: احسن- إلى جهنم وبئس المصير، ثم تجده يقول لك: اللهم أنتقم من السيسي ومن عاونه ولو بكلمه، وهو لا يشعر بأنه هو الآخر يعاون القتله والمجرمين على قتل ضباط الجيش والشرطة

في الحقيقه قد رأيت ضلال كثير وقليل، لكني لم أرى ضلال بهذا الشكل أبدا 
...
 نزلت هذه الصوره والمتعلقه بإستشهاد اللواء نبيل فراج
وأنحصرت ردود أفعال أنصار مرسي في ثلاثة أمور
الأول: أن ما حدث -كالعاده- تمثيل من إخراج يوسف شاهين من أجل الضحك على الناس
وهذا النوع من البشر يعيش على نظرية المؤامرة في إنقطاع الكهرباء والأزمات الإقتصاديه
 الثاني: أن اللواء لم يموت ولكن الدماء الموجوده في الصوره عباره عن صبغه لكي يضحكوا علينا
وهذا أيضا يعيش في الخيال الخاص بالإعلام الفاسد وأن كل شيء لا يعجبه يكون كذب وتضليل
أما الثالث فكان الإعتراف بالقتل مع التسليم بأن من قتله هو أفراد الشرطة وهذا على أساس ان مجموعة قتالية مثلا مكونه من 10 أفراد يكون من بينهم واحد او إثنان دوره أن يقتل أحد الأفراد الموجودين معه حتى يتم إتهام الإخوان في عملية القتل

ده أنتم عليكم نصاحه

ربنا يديم عليكم عقولكم ولله