الخميس، 12 سبتمبر، 2013

عندما يعجز الطب النفسي . .

طالعت على صفحة أحد الزملاء الأفاضل هذه المشاركة المنقوله، وفي الحقيقه لم لم تكن الصدمه كبيره فيما قرأت لأنني على علم أن الجنون أصبح لا حدود له
الأمر لا يحتاج لكثير من الشرح كما ترى
لكن- ماذا عن المتزوجين فعليا الآن؟ هل من الواجب أن يتم الطلاق؟
كاتبة السطور والمعلقين يريدون أن يقنعونا أنه إذا كانت هناك فتاه تعدت الثلاثين أو شارفت على الأربعين وتقدم لها أحد سوف تسأله في البدايه هل أنت مؤيد للسيسي أم لمرسي، أو أنه بدلا من أن يسأل والد العروس عن الشقه والعمل فمن المفترض أن يسأل العريس هل أنت مؤيد للسيسي أم لمرسي !
لكن الغرض من كتابة الكلام سوف يظهر من تعليقات الناس
كاتبة هذه السطور تدعي الله أن يهدي المفوضين والمغيبين لأنها تملك القيم الإنسانية ولا يملكها من قام بتأييد عزل الإخوان، وأيضا قد رزقها الله سبحانه وتعالى الهداية هي ومؤيدي مرسي ولم يرزقها لغيرهم، وعلى ما اعتقد أن هناك منهم ممن يتصور أنه سوف يدخل الجنه بينما مؤيدي عزل الإخوان المجرمين مصيرهم النار
فهم يتصورون أن من قام بتأييد السيسي يقف في صف الكفره
وبالطبع انا هنا لا ادافع عن موقف المؤيدين للفريق السيسي وعزل الإخوان من الحكم لأنني لست في موضع إتهام، فقط تعال لنشاهد كيف يفكر هؤلاء البشر، ولكي لا أطيل عليك في الموضوع أخترت تعليقان فقط متشابهان مع كل من قام بالتعليق
 أنظر إلى عقد المقارنه، فهو يرى أن الإختلاف هنا مثل الإختلاف في الدين
أما هذه فكان ردها اكثر من إعجازي وهو أنهم يجب أن يتقبلوا توبة الناس ويصبروا عليهم من أجل نيل رضاء الله سبحانه وتعالى ويجب أن نعطي من قام بتأييد السيسي فرصة كما أراد الصحابي الزواج من أم سليم فعرضت عليه الإسلام فأسلم وحسن إسلامه
وتحدثك أيضا عن أن واجبهم تجاه الله سبحانه وتعالى أن (يصبروا عليهم) وهذا (عشان ربنا)
وهنا تحضرني الآيه الكريمة:  وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 )
ولهذا فواجب على من يؤيد مرسي تجاه الله سبحانه وتعالى أن يدعو الناس إلى عدم تأييد السيسي حتى إذا وقف أمام الله عز وجل وسأله الله يوم الحساب: لماذا تركت فلان يؤيد السيسي ولم تدعوه لمرسي، فإنه يكون قد حاول معك أن يهديك وعمل ما عليه تجاه الله رب العالمين لأنه سوف يسأله يوم القيامه عن هذا الأمر
....
هذه هي الحاله التي عجز الطب النفسي عن التعامل معها
نسأل الله لكم الشفاء من هذا الجنون لأنه بالفعل حالتكم أصبحت متأخره جدا
كل هذا حدث ومرسي كان في الحكم سنه واحده فقط
جعلتم من الرجل إله يمشي على الأرض وشبهتوه بالأنبياء وشبهتم أنفسكم بالصحابه والتابعين وحكمتم على غيركم بأنهم من أهل النار
فماذا لو كان مرسي ظل في الحكم سنتان أو ثلاثه؟
مع الأسف العقليات الإخوانية أصبحت تدعو إلى الشفقه عليهم لأن هذا الفكر لا يصدر من بشرا طبيعيين أبدا
فما أسهل عليا أن أرد على كلام مثل هذا بقولي: وهو أنا أصلا ممكن اروح وأتزوج واحده من مؤيدي مرسي؟
لكن هذا الكلام لا يصدر إلا من مجانين

وهذا النوع من الجنون لن تجده إلا عند أتباع مرسي
نعم انتم مختلين عقليا وغير مستقرين نفسيا
فلا يكتب هذا الكلام إنسان طبيعي أبدا ولا يوافقه إلا كل من هو مجنون
إن شاء الله سوف نقترح في الدستور أن يكتب في البطاقة الشخصية بجانب الإسم والديانه أن تذكر هل أنت أهلاوي أم زملكاوي، وهل انت إخواني أم غير ذلك، وهل انت مؤيد للسيسي أم مع مرسي
وسوف نقوم بعمل مواصلات عامة للإخوان فقط
ويكون المترو القادم مترو الفلول ومؤيدي السيسي
والأتوبيس ذو لون محدد تابع لمؤيدي السيسي
ولو تقدم احدا لوظيفه يجب ان تساله أولا هل هو مؤيد لمرسي أم لا
ونقوم بعمل مدارس لأتباع مرسي ومدارس لباقي الناس
وعند الزواج من يقوم بكتب كتابي ليس مأون عادي ولكنه يجب أن يكون مأذون تابع للسيسي
أما لو كتب الكتاب مأذون تابع للإخوان بينما العريس مؤيد للسيسي فيكون النكاح باطل ويمكنك أن تقوم برفع قضيه تبطل عقد الزواج

عزيزي الإخواني

هذه التصرفات تسيء إليك
وكالعاده انتظر منك أن تقول كلمه (لله) تشير بها على الأخطاء التي تصدر من عندك
لكن كالعاده
كما كنت صامت على الأخطاء أيام مرسي فأنت أيضا تصمت على الأخطاء هذه الأيام حتى لو كانت غير منطقيه 
وبهذه الطريقه نحن في الطريق إلى إعتبار الإخوان معصومين
فكما كان مرسي إماما بالنبي
وكما قال صفوت حجازي أنكم أشرف خلق الله على الأرض
فمن المستحيل أن يصدر منكم الخطأ في أي شيء
فقد خُلق الإخواني من أجل أن يدخل الجنه
وخُلق أيضا من أن يقوم هو بالتعديل على الناس في جميع تصرفاتهم
وفي الوقت نفسه هو لا ياتيه الباطل نم بين يديه ولا من خلفه
ومن كثرة إقتناعه بهذا كتب ما تراه الآن

وربنا يهدي