الأحد، 11 أغسطس، 2013

شائعات إخوانية !

الإعلام الفاسد يطلق علينا الشائعات والأقاويل المغلوطة لكي يعطل مسيرة مرسي
الإعلام الفاسد يقف لنا بالمرصاد ويريد خراب البلد
نحن نتعجب كل العجب ممن يريد خراب مصر لأنه يكره الإخوان

هذه الكلمات كان يطلقها بصورة مستمرة أنصار محمد مرسي من الإخوان وغير الإخوان منذ أكثر من عام تعليقا على ما يحدث في الإعلام الذي وصفوه بــ (الفاسد) وكانوا يظهرون خلاله على الناس يوميا في جميع القنوات سواء عن طريق الظهور المباشر أو عن طريق مداخلة تليفونية
ودائما ما كانوا ينتقدون لميس وعمرو أديب وعكاشة وفوده وغيرهم
فماذا فعل الإخوان بعد (أسبوعان فقط) من تنحي مرسي وما هي الشائعات التي أطلقوها؟
الشائعة الأولى: الإمارات قامت بتأجير قناة السويس مكافأه لها على مساهمتها في عزل مرسي
وبالطبع هذا لم يحدث، ولكن لاحظ معي، منذ شهر ونصف تقريبا قال الإخوان للناس بسخرية: هل تم بيع قناة السويس لقطر؟
والآن تراهم يتحدثون بنفس اللهجة ونفس الطريقة التي كانوا ينتقدون بها غيرهم في الماضي!
الشائعة الثانية: البنوك أفلست والناس بتسحب فلوسها قبل أن تضيع الأموال عليهم !
وهنا على الفور لك أن تتذكر الحاج محمد مرسي الذي قال حرفيا وقت أن قيل هذا الكلام أثناء فترة حكمه البائسة: الذين يتحدثون عن إفلاس مصر هم المفلسون!
وقتها ظهر هذا الكلام تعليقا على نقص السولار والمازوت وغيره من الخدمات الأساسية التي أدعى مؤيدوا مرسي بأن الفلول (بيضحكوا على مرسي وبيلقوا البنزين في الصحراء وبيقطعوا الكهرباء)
ونحن نعلم جيدا أن إنقطاع الكهرباء ناتج عن نقص الغاز والمازوت وكان من المفترض على حكومة هشام قنديل التصرف لأن هذه المشكلة واجهته عند بداية حكمة في رمضان عام 2012 لكنه ترك الأزمة سنه كاملة ولم يفعل شيئا لأنه فاشل ورئيسه فاشل وأنصارهما أكثر فشلا منهما، فما كان إلا أن تكررت الأزمه، وبعد أن تكررت لم يجد هؤلاء إلا مخرج واحد من هذه القضية إلا التسويق إلى أن الواد بياخد 20 جنيه ويقوم بنزع سكينة الكهرباء كما قال الفاشل في إحدى خطاباته
والآن بعد أن أرتفعت الحراره قطعت الكهرباء مرة أخرى
 فهل لازال الواد بياخد 20 جنيه ليقطع الكهرباء أم أنك فاشل وكنت تداري فشلك في هذه الحدوته المتخلفه التي لا تريد بها إلا إبعاد شبهة التقصير عن نفسك؟
ولك أن تضحك كل الضحك على أنصار مرسي
فأول أيام في رمضان كان الجو جميل ولم تقطع الكهرباء، قالوا أن هذه بالفعل كانت مؤامرة على مرسي
ولكن آخر 10 أيام في رمضان بدأت الكهرباء تنقطع مرة أخرى لشدة الحراره، فقالوا لماذا لا يقوم الناس بثورة على الرئيس والكهرباء الآن تنقطع مثلما كانت في عهد مرسي ولم يتحدث أحدهم عن المؤامرة التي ذكرها مرسي من قبل!
عهدي بأنصار مرسي أنهم لو شاهدوا الحقيقه بعينيهم سوف يكذبون العين التي خلقها الله لهم ليشاهدوا بها الأمور على حقيقتها، ولهذا فأنا على يقين تام بأن الحوار معهم لن يأتي بأي فائده
الشائعة الثالثة: تم الإفراج عن أحمد عز !
وفي الحقيقه أحمد عز سوف تتم إعادة محاكمته في قضية تراخيص الحديد لكنه محبوس في قضايا أخرى ولم يخرج من السجن، فهل شاهد الإخواني أحمد عز خارج حدود سجن طره أو هل أحد منهم تقابل معه شخصيا في مصنعه أو في بيته أم أنها (تأليفه) من إختراع منصة رابعه؟
الشائعة الرابعة: تعيين رموز المحافظين من الحزب الوطني !
قالوا هذا الكلام ولم تكن حركة المحافظين قد صدرت أصلا
الشائعة الخامسة: تم تشميع المساجد بالشمع الأحمر
 وكان مصدر هذه الشائعة هو مؤسس علم التعريــصولوجي علاء صادق
عدد المساجد التي تضمها وزارة الأوقاف والجمعية الشرعية ومساجد الأهالي تتعدى عشرات الالاف
فكيف يتم محاصرتها؟
ولكي يزيد من تعقيد الأمور، يجب أن يذكر "الكنائس" في الموضوع لكي يجعل من الأمر حرب علانية داخل مصر على الدين الإسلامي فتكون النتيجة هو أن تجري الدماء في العروق دفاعا عن الدين ونقوم جميعا لنصرة كتاب الله وسنة رسوله وننقلب على الجيش والشرطة والرئاسة والوزارة ويموت من يموت لكي يعود إلينا في النهاية محمد مرسي ويظهر على الساحة الإعلامية والسياسية من جديد محمد البلتاجي وصفوت حجازي !
ولتزيد على هذا المنشورات التي تم توزيعها في بعض المحافظات والتي تحث الناس على ضرورة سحب الأموال من البنوك والتحريض على المسيحيين وهذا كله بعد أن صدعوا دماغنا لثلاث سنوات بأن الفتنه الطائفية من صناعة أمن الدوله وأن المسيحيين يقومون بسحب أرصدتهم من البنوك المصرية لكي تخرب مصر، فأنظر إلى أفعالهم الآن لترى بنفسك كيف كانوا يتكلمون في الماضي وما هي تصرفاتهم الآن . .


عزيزي الإخواني . . . هذا هو أنتم إن كنت لا تدري !

وكما قلت لك مسبقا أننا جميعا نتصرف بنفس الطريقه، فلك أن تتعجب كيف لهؤلاء البشر كانوا يهاجمون الإعلام ويقولوا عنه أنه إعلام فاسد والآن يفعلون نفس التصرفات التي كانوا ينتقدوه عليها، ولك أن تتخيل ماذا كان يمكن أن يحدث لو تولى أحدا غير مرسي مسئولية مصر؟
كانوا جميعا سوف يتصرفون معه مثلما تصرفت لميس الحديدي وعمرو أديب ويسري فوده وجابر القرموطي
ولم يكونوا ليعطوا فرصة واحده لأحد لكي يعمل لأنه غير تابع لهم
ولأطلقوا عليه هو الآخر الشائعات التي تنال منه وفي النهاية كانوا سيخرجون عليه ويقولون لك أن الإنقلاب العسكري (حلال)
ومن هنا تكتشف أن مشكلة الإخواني الأساسية أنه لا يريد أن يعترف أنه هو الآخر ملفق ومزور وكذاب ومنافق وبتاع مصلحته ويسير في ظل أمريكا وإسرائيل حرصا على المعونات مثل باقي الناس والأنظمة التي حكمت مصر
لكنه يرتكب نفس الأفعال المنحطه التي يعيب على غيره وبعد أن يصل لهدفه تجده يتحدث بإسم الدين ويصف نفسه وصف خاطيء بأنه (بتاع ربنا)
وما حدث مؤخرا من إطلاق الشائعات على الدوله بسبب عدم وجودهم في الحكم دليل على هذا
فقد كانوا يتهمون البعض (بعدم الوطنية) وكراهية الخير لمصر بسبب وجود الإخوان بالحكم
والآن هم يخربون البلد بالفعل لعدم وجودهم في الحكم ويؤيدون بكل قوة ما يحدث في سيناء من قتل يومي للجنود المصريين هناك حتى ينتقموا من الجيش المصري لأنهم الآن خارج السلطه
أتمنى ان يعي نصير مرسي (سواء كان إخواني أو متبرع) لحقيقتهم التي يغفلون عنها، فأغلب الظن أنهم يقومون بعمل أشياء ولا يلاحظون أفعالهم
كما أنكم آخر من يتحدث عن سوء الأحوال في الدوله وإنتقاد المسئولين بها، فقد كنتم على رأس السلطة في مصر وخربتوها ولم نجد منكم سوى التبرير المستمر لأي خطأ يصدر من مرسي إلى ن ذهب الرجل على يديكم إلى الجحيم، فلا تنتقدوا حال مصر الآن لأن مصر رجعت على يديكم إلى العصور المظلمة وفي سنه واحده، لكن العزاء الوحيد في تصرفاتهم أنهم "معندهمش دم" ولا بيتكسفوا
يجب أن تعرف يا صديقي أنه لو كان في مصر ناس (بتوع ربنا) ما كان وصل الحال بنا إلى ما نحن عليه الآن
فلا تقنع نفسك أنك ولي من أولياء الله الصالحين وأن الناس في مصر يحقدون عليك من شدة إيمانك وأن سيدنا جبريل كان معك في رابعه أو أن مرسي شبيه بسيدنا لقمان أو سيدنا يوسف لأنك بالتأكيد لست بالأخلاق التي تؤهلك إلى أن تصل للمكانة الربانية التي تحاول أن تقنع الناس (بالكذب) أنك وصلت إليها، فأنت مثلك مثل باقي الناس، ونحن في مصر حالنا وصل لأسوأ حال بسبب أخلاقنا، فما أنت إلا بشرا مثل باقي البشر ترتكب كل المصائب التي يرتكبها الآخرون، لكن الفرق بينك وبينهم أنه من كثرة ما قمت بتزكية نفسك ووصفت روحك (كذبا) أنك (إنسان رباني) وأنك متقرب من الله لدرجة أن الله عز وجل صار السمع الذي تسمع به والبصر الذي تبصر به واليد التي تبطش بها أصابك الجنون وصدقت أنك بالفعل كذلك لدرجة جعلتك لا تلاحظ ما تفعله في حق دينك ونفسك ووطنك وإخوانك وأصبحت لا ترى لنفسك أخطاء ولا خطايا وإن رأيتها فإنك تقوم بتبريرها لأنك (عبدا ربانيا) لا يمكن أن تخطيء أبدا 
فلا تقنع نفسك أنك من طينه أخرى لأنك مثل باقي الناس داخل مصر وأفعالك شاهده عليك
 
وهؤلاء البشر لا يمكن أن يحلموا بالأنبياء والصالحين والأتقياء من الأمه لأن ما شاهدناه منهم لا يدل إلا على أن آخرهم يحلموا بــ (عبده موته)
وكفاك تظاهرا بأنك المدافع الأول عن الدين لأن كل من على الساحه السياسية أوساخ لا يسعون إلا لمصالحهم وأنت لا تختلف عنهم في شيء، لكن المشكله أنك من كثرة ما كذبت صدقت نفسك أنك بالفعل تريد أن تصلح الدنيا بالدين !