الاثنين، 19 أغسطس، 2013

شيخنا في دقيقنا

طالعنا الشيخ محمد عبد المقصود صاحب فتوى أن الإعتصام في رابعة فرض عين ومقدم على الإعتكاف والعمرة، وأن الملائكة ترفرف حول إعتصام رابعة بهذه الفتوى الجباره بالأمس وكانت بخصوص حلق اللحيه:
الآن يقول أنه يجوز حلق اللحيه
أما عندما تحدثنا عن الضباط الملتحين فلم يظهر منهم إلا من قال لهم أثبتوا على موقفكم ولا تذهبوا إلى العمل إلا وأنتم مطبقون لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإطلاق اللحيه
وعندما كنا نقول لهم أن الضباط ُيقتلون في شوارع مصر بينما يجلس الضباط الملتحون في منازلهم ومعتصمين أمام وزارة الداخلية وهذا لا يصح قالوا لنا أن الضباط الملتحون متمسكين بدينهم ويدافعون عن مبدأ
والآن ظهر علينا الحاج محمد عبد المقصود ليجيز للمسلم حلق لحيته خوفا من أمن الدوله ! ! !
فأين كانت هذه الفتوى مع الضباط الملتحين؟
لماذا لم تنصحهم بالعودة إلى عملهم بعد حلق اللحية في الوقت الذي كانت فيه البلطجة منتشرة في شارع مصر ويتم تصفية الضباط بشكل يومي على أيدي البلطجية ولم تقول لهم أن مصلحة الوطن مقدمه على إطلاق لحيتك؟
لماذا كنتم تقولون عن الضباط الملتحين أن اللحية فرض عين وأنهم يجاهدون من أجل تطبيق شرع الله؟
بعد كل هذا تظهر الآن وتطلق فتوى تجيز فيها حلق اللحية لأنك خائف من الشرطة؟
فهل أنت بالفعل تريد حلق اللحية خوفا من الشرطة أم خوفا من الأهالي؟
...
لا احد يقول لي لحوم العلماء مسمومه
علماء السلطان ليست مسمومه، ولكنهم يستخدمون الدين من أجل مصالحهم
وبينما كنت أسير في شارع مكرم عبيد بمدينة نصر ولأني ملتحي خرج أحد الناس من شرفة منزله ونظر لي وقام بعمل إشارة بصباعه الأوسط، أتعرف لماذا؟ لأن أمثال هؤلاء تسببوا في عمل كارثة لنا بالفتاوى العجيبة والمفصلة على الحاكم وبدخولهم في الصراع السياسي والإيمان به والمساهمة في تفريق أبناء الأمه والمساعدة في إظهار الخلاف السياسي على أنه صراع بين أهل الحق وأهل الباطل عند الله، فلولا أمثال هذا الرجل ما سمعنا أن من سينتخب فلان سوف يدخل الجنه ويرضي ربه بينما لو أنتخبت معارضة سوف تدخل النار
وقالوا لنا ان الله سوف يسألك عن صوتك الإنتخابي لا من أجل أن تتقدم البلد وتساهم في العملية السياسية بها حتى تستقر ولكن (خيّل) للناس أن الله سوف يسألك عن صوتك الإنتخابي ولماذا لم تعطيه للمرشح الذي يقول لك أنه مرشح (إسلامي) وكأن باقي البلد كلها يعبدون الأصنام واللات والعزه
ومازالوا يريدون العوده إلى الحكم مرة اخرى لا عن طريق افعالهم -فأفعالهم في حق الوطن مخزية- ولكن عن طريق التضليل واللعب على وتر أن من يطيع فلان فقد أطاع الله ومن خالفه فقد عصى الله وكأننا أتخذنا من الحاكم بديلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان ما ينطق عن الهوى، فوضعوا أنفسهم مكان أشرف الخلق أجمعين وأوهموا الناس أن السير ورائهم في الباطل قبل الحق ودون نقاش هو السبيل الوحيد للوصول إلى رضى الله عز وجل، ولو كنا صبرنا قليلا عليهم لخرج أحدهم وقال لنا: 
((وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى مرسي وإخوانه أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص مرسي وإخوانه فقد ضل ضلالا مبينا))
ولا تهاجمني على تحريف الآيه، فقد سبق وأن قال كمال الهلباوي في قناة خليجية: ((إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها)) فأكمل المذيع: ((وحملها الإخوان))!
...
 كل يوم يموت العشرات في حوادث مختلفه
ومازال الإخوان يبحثون عن الكرسي 
لنفترض مثلا أنكم رجعتم إلى الحكم 

سؤال واحد لله

كيف يكون لديكم إعتقاد أنه بإمكانكم حكم مصر بعد كل ما حدث؟
كيف تعتقد أنه بإمكانكم أن يكون لكم سلطة على الجيش والشرطة؟
كيف تتخيلون أن هناك قطاع كبير داخل الشعب المصري سوف يقبلكم؟ 

أنتم أغبياء؟ 

تخيلكم أنه يمكنكم العوده للحكم مرة أخرى دليل على أنكم ناس معندكمش دم
أمثالكم لو ُعرض عليه حكم مصر (الآن) مرة أخرى لهربوا منه بسبب ما حدث
لكن أنتم تمتلكون قدرا من البجاحه لم نراها على أحد