الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

لكني لن أنساكي

تسرب لي القلق بعد غيابها أسبوعان 
والآن قد غابت ثلاثة شهور لأول مرة منذ أن عرفتها
 حواري الأخير معها كان صباح يوم جمعه عقب وفاة شقيقتها بأيام
وعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد يعرف عنها أي شيء سوى صورتها المستعاره
وعلى الرغم من وجود المئات على قائمتها في الفيس بوك
إلا أنه لا أحد يعرف من هي ولا يوجد بين كل هذا العدد لا أقرباء أو أصدقاء عمل ولا أحد يعرف لها رقم محمول
قائمة أصدقاء عددها يتجاوز 600 صديق ولا أحد يعرف من هي
هذا تقصير من جانبنا وليس تقصير منها 
فلا يمكن أن أتحدث مع أحد سنوات وانا لا أعلم عنه شيئا
ولولا أني أخشى (ظن إقتحام الخصوصيه) عند البعض لطلبت رقم المحمول -فقط- رغبة في السؤال على فترات ليس أكثر
بالفعل كان هذا الأمر يضايقني
 لكني (الآن) أقول الحمد لله أننا لم نجد من يعرف عنها شيئا
فربما لو كان هناك أحد معارفها المقربين على قائمة الفيس بوك لعلمنا منه ما لا نتمناه ولا نفكر فيه
ولهذا فسوف أبقى متذكرا الدكتوره نورا وأضع في بالي فقط أنها (أختفت) 
ولن أتحدث في أي إحتمال آخر 
ولن أسعى للسؤال عليها خشية أن أسمع عنها أي مكروه
فقط سوف أتذكر أنها صديقتي ولكنها أختفت مثلما أختفى كثيرون