الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

هناك فرق . .

 (1)

لما رجل مثل هذا عقيد أركان حرب والمتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية وحاصل على مجستير في العلوم العسكرية وكان أول دفعته وتطلقون عليه لقب "نوال" في إشاره إلى أنه "أمرأه" 
فماذا عن هذا الرجل الذي ترككم وهرب وحلق لحيته وعمل "دوجلاس" وكان يريد الهروب من البلد ثم قال في التحقيق أنه ليس إخواني !
أتعلمون ماذا يُطلق على أمثاله بعد ما فعله؟

إن إطلاق إسم "نوال" على العقيد أحمد محمد علي لن يضره في شيء
فإسم "نوال" هو إسم إمرأه
وفي جميع الأحوال المرأه ليست عارا 
لكن ما فعله حجازي يدل على أنه خــــــ x x x
فهنيئا لكم بقادتكم يا إخوان
وأتركوا "نوال" في حاله فهو إنسان سوي
واذهبوا وأبحثوا عن أشباه الرجال الذين كانوا قادة لكم
فربما أكتشفتم اللقب الصحيح الذي يجب أن يُطلق عليهم وعلى من شابههم
(2)
أكررها للمرة الألف
أنصحكم أن تنظروا إلى أفعالكم أولا قبل أن تتحدثوا عن غيركم
فما تشهده مصر من إجرام ليس عنكم ببعيد
ما رأيت أحدا فيكم -ذكرا كان أم أنثى- إلا وأقواله مخالفه تماما لأفعاله
وما رأيت فيكم أحد إلا ووجدته متكبر وما كان يقوله في الماضي أصبح يقول عكسه الآن
وما رأيت أحدا فيكم سواء كان على الفيس بوك أو خارجه إلا ويشكي من تصرفات الناس معه ثم يفعلها مع غيره
يبدو أنكم جميعا خريجي نفس مدرسة الضلال
وهذه المدرسه كان لها التأثير الكبير عليكم حتى في تعاملاتكم الشخصيه
انتم مصدر الإرهاب الموجود في مصر الآن ولكن لأنكم قوم ضالين تنسبون أعمالكم الإجرامية إلى الجيش والشرطة لتنقذوا قادتكم المجرمين من النقد
فأنتم تسيرون مع الباطل للنهاية كما كنتم تسيرون معه وتبررون له الخطايا في البدايه
ودائما ما تتهمون من ينشر حقيقة افعالكم الإجرامية وأخلاقكم السيئه على أنه يحقد عليكم أو يتبع الإعلام الفاسد، مع أن هذا الإعلام الفاسد كان منبرا لكل قادة الإجرام الذين تدافعون عنهم بإستماته وتريدون عودتهم للحكم لكي تقبلوا أقدامهم مرة أخرى وتضعوهم في منزلة الأنبياء والمرسلين
دائما أفعالكم مخالفة لأقوالكم
تجمعت فيكم كل الصفات السيئه من كبر وغرور وقلة أدب وضلال مصحوب ببجاحه غير مسبوقه
ومع كل المصائب التي نراها منكم تعتقدون أنكم أصلح أهل الأرض وما أنتم إلا مخربوها
فلا تمرون من مكان إلا وحل عليه الخراب
حفظ الله مصر من شروركم يا إخوان الشيطان