الخميس، 10 أكتوبر، 2013

عندما يمتزج الضلال بالبجاحه !

(1)
 بعد ان قال البلتاجي حرفيا: أن ما يحدث في سيناء يتوقف في اللحظه التي يعود فيها محمد مرسي إلى الحكم
وبعد أن هدد صفوت حجازي بأن هناك خطوات تصعيدية لن يتخيلها أحد
وبعد أن هدد عاصم عبد الماجد بحرق مصر في حالة عدم عودة مرسي للحكم مرة أخرى
وبعد أن شاهدنا التهديدات بوجود سيارات مفخخه وتفجيرات في كل مكان
وبعد ان أفرج السيد محمد مرسي (بأوامر عليا من قيادات الجماعه) عن المجرمين
مازال الإخواني يعتقد أن حوادث القتل التي تستهدف الجنود في سيناء والحوادث الإرهابية مثل إطلاق القذائف وزرع العبوات الناسفة وقتل الضباط في بورسعيد والإسماعيلية هي من صنع الجيش لكي يورط فيها الإخوان !
فذهب فريقا منهم إلى هذا الإعتقاد
بينما ذهب فريقا آخر بقوله أن من يتم قتلهم هم أساسا إخوان وغير راضيين عن ما يحدث ولهذا يتم تصفيتهم !
بينما قال الفريق الثالث أن الجنود فقط هم من يقتلون بينما لا يُقتل الضباط (وهذا ُقال عندما ُيقتل جنود فقط)
وعندما ُيقتل ضابط يقولوا أنه أصلا إخواني وغير راضي عن الوضع !
وكل هذا من أجل أن يهربوا من إدانة كبار رجال الجماعه الذين يتظاهرون من أجلهم كل أسبوع
يعني أنت رأيت بنفسك التحريض
وتعرف جيدا أن منصة رابعة كان يقف عليها بعضا ممن حصلوا على (تأبيده) في جرائم جنائية متعلقه بقتل سياح وجنود
ومع هذا تشير إلى أن هذه الحوادث من تدبير الجيش !
هذا ليس ضعفا في العقل أو سوء تقدير
ولكن عندما يقوم (الضلالي) بتفسير الأحداث على هواه تكون هذه النتيجه
وما أكثر أهل الضلال من أنصار مرسي 
وما اجمله لو كان ممزوجا بالبجاحه
(2)
قامت الدنيا عندهم ولم تقعد على تصريحات الدكتور علي جمعه مفتي الجمهورية السابق والذي قيل أنه وصف الإخوان بأنهم خوارج
وطالب معظمهم -بالأمس فقط- محاكمة هذا الرجل لأنه قام بتكفيرهم وإحلال دمهم
قبل أن تبكوا على ما قاله علي جمعه
أذهبوا إلى هذا الرجل والذي قال لمؤيدي ما حدث يوم 30 يونيو بالأمس :اذهبوا وأبحثوا عن ربكم
وهذه الجمله تدل على أن من لا يريد حكم الإخوان عليه أن يذهب ويبحث من هو ربه
يعني هو حكم عليهم بالكفر
وأنت حزين على ما قاله علي جمعه
ولكنك (عملت فيها عبده العبيط) عندما تحدث هذا الأحمق لأنه يساند مرسي
وعند الإستفتاء على الدستور قال العريان على تويتر أن من يقول نعم فهو من (أهل اليمين)
ثم أراكم الآن تغضبون مما قاله علي جمعه
فأذهبوا وراجعوا أفعالكم قبل أن تغضبوا من غيركم وكفاكم ضلالا
فما أوقعنا في مصائب إتهام الناس في دينهم إلا أنتم
(3)
اليوم فقط راجعت أمريكا المساعدات التي تعطيها لمصر وقامت بقطع بعضها لأنها بالفعل حزينة على مرسي الذي كان سينفذ لها مصالحها
وكما تعلم فالإخواني عنده مبرر لكي شيء حتى لو أصطنع كذبه المعتاد
فهو يعيش من أجل أن يكذب ثم يصدق هذا الكذب ثم يلوم الناس على أنهم لم يصدقوا كذبه
وما كان نظام الحكم الإخواني إلا كلب من كلابهم حول العالم مثل أردوغان وأمير قطر وغيرهم
ولهذا فأمريكا الآن تبكي دما على رحيل مرسي
لكن يأبى الإخواني أن يعترف بالحقيقه
ومنذ متى وصدق الإخواني قولا أو أعترف بالواقع
هو يعيش من أجل الكذب- ويعيش بالكذب نفسه
فذهب في تفسيره لقطع المعونات إلى أن أمريكا أصبح موقفها سييء أمام شعبها بعد فض إعتصام رابعه (وكأن الشعب الأمريكي يعرف من هو مرسي وما هي رابعه ومتابع الشأن المصري بدقه شديده والأمريكان عندما يتقابلون في الشارع فإنهم يتحدثون عن مرسي والشاطر)
نعم كنتم تهاجمون أمريكا طيلة حياتكم وبعد أن وصلتم للحكم أصبحتم من كلابها
ونعم أنتم السبب في الإرهاب الذي يحدث في مصر
ونعم أنتم أول من قام بتكفير الناس وإدخالهم الجنه والنار حسب الإنتماء السياسي
ونعم قطعت أمريكا المعونات من أجلكم وتريد عقاب مصر بسبب مجرمين أمثالكم لأنها راعية الإرهاب في العالم وأنتم أصل الإرهاب داخل مصر
فلماذا تهربون من حقيقة أفعالكم يا أهل الضلال؟