الأحد، 15 ديسمبر، 2013

ساقطات ضد الإنقلاب

(1)
في الصوره كما ترى إحدى الساقطات أخلاقيا قد وقفت أمام جنود وضباط وزارة الداخلية وكأنها تصارع الثيران، فقامت هي بدور المصارع وصورت للضابط والجنود أنهم ثيران هائجه يريدون الإقتراب منها من أجل الفتك بها
ولو أمسك أحد الجنود أو الضباط بها وضربها على خلقتها الوسخه لا ننتهى من أصحاب اللسان الطويل
وقد تابعت ردود أفعال الساقطات على الإنترنت من خلال الفيديوهات المصوره
فهناك من قالت: هانعلم على الداخليه، ولفظ "هانعلّم" توحي إليك أنك تتحدث مع عبده موته
 وأخرى قالت: أحنا أرجل من ضباط الداخليه
وثالثه قالت: هانقضي على الداخليه
هذه الصوره على ما أعتقد لن تراها في أي مكان بالعالم
وحتى لو شاهدت (الكفره) في مظاهراتهم أمام ضباط الداخلية فكان أكبر شيء يمكن أن يحدث من (الكافرات) هو الإشاره بالإصبع الأوسط للعسكري او الضابط، لكن لا توجد أنثى في العالم كله قامت بالتصريح بأنها أكثر رجوله من ضابط الشرطة في بلدها أو أنها تسعى إلى تدمير وزارة الداخلية في بلدها
فلم يفعل هذا إلا الساقطات اللائي يطلق المعاقين ذهنيا من أنصار مرسي عليهن (حرائر)
ولا تستغرب من ردود أفعال البنات الساقطات على ضباط الداخليه لأن عندهن إطمئنان تام بأن الضابط لن يستطيع الإقتراب منها لسببان
الأول: حتى لا يؤذيها فيتم تصويره ويأتي لنفسه وللوزارة بمصيبه، فهناك من ينتظر اللحظه المناسبة للإعتداء على هؤلاء الغجر حتى يقوم بالتشهير بالداخلية بغض النظر عن الأعمال الحقيره التي يرتكبها الغجر
والثاني:أن قمة الرجوله هي ردع هؤلاء الغجر، ولكن هناك مراعاه لها كأنثى
لكن من ضعف عقول الساقطات فإنهن أعتقدن أن الضابط والجندي يخافون منهن
ولهذا صدرت منهن هذه التصريحات التي لا تصدر إلا من فتاه عديمة التربية والأخلاق وتصورت في لحظة طيش أنها أكثر قوة من الضابط وأنه يمكنها تدمير وزارة الداخلية
وانا لا أعيب عليهن فقط فيما ذهبن إليه من تفكير متدني مثل أخلاقهن
فيمكن للضابط بكل بساطه أن يمسح بها أرض الشارع وهي لا تستحق أقل من ذلك، لكن هناك قيود إجتماعية يستغلها هؤلاء الغجر في تنفيذ همجيتهم
وهناك من أنصار المعزول ممن صور لهؤلاء أنهن أبطال ورجال، حتى قالت واحده منهن أن النسل الذي سوف يخرج منهن سوف يقوم بتحرير القدس
ولا تعلم أن القدس لا يمكن أن تتحرر على ايدي أناس عديمي التربية مثلها
المشكله الآن تتفاقم مع الأمن الذي كنا ننتظر منذ 25 يناير أن يعود
فهناك أزمه لم يفهمها من سعى لعزل مبارك عن طريق حرق أقسام الشرطة وبارك الهجوم على مديريات الأمن ومباني مباحث أمن الدوله، هذه الأزمه هي أنك بهذا الفعل أسقطت الوزارة ولا تدري أن هناك مجرمين يعيشون داخل مصر ينتظرون هذه اللحظه ووقتها سوف تبكي بدل من الدموع دماء على فعلتك المتخلفه التي أطاحت بالأمن وبالتالي سوف تطيح بالبلد بأكملها
وإلى الآن لا أفهم كيف تريد أن ُتسقط الداخلية ثم تعود لحكم مصر؟
فكيف ستحكم مصر إن سقطت منك وزارة الداخلية؟
ونفس العقول المتخلفه الآن تقوم بالتصفيق لهؤلاء الساقطات بدعوى أنهن على حق في كل ما يفعلن، تماما كما كانوا يصفقون لمن قام بحرق الأقسام ثم نتج من بعدها حوادث الخطف وسرقات السيارات والبنزين والسولار وأعقبها أزمات في المواد البتروليه ثم حادثة بورسعيد وتعطل كرة القدم داخل مصر وغيره من الأزمات الأمنيه التي لم نستطيع أن نعالجها إلى يومنا هذا
 وإذا تكلمنا ظهر أصحاب اللسان الطويل وقالوا "ما الذي جعل الأمن يدخل الجامعه"
الأمن لم يكن ليدخل الجامعه إلا عندما رأى الأفعال المشينه تصدر من أنصار مجنون الشرعية- وإلا- فبما تفسر عدم دخول البوليس جامعات شبين الكوم وجنوب الوادي وبني سويف وغيرهم من جامعات مصر إلا الأزهر فرع القاهرة وأسيوط وجامعة القاهرة؟
بالتأكيد هناك شيء ما صدر من أنصارك مما دفع الأمن للتعامل معهم، لكن هذا التفكير غير موجود في عرف أهل الضلال
فعندهم المتظاهر على حق حتى لو صدرت منه أعمال إجرامية
وعندهم الفتاه على حق حتى لو كانت ساقطة وعديمة التربية 
 ولهذا قد صرح عميد هندسة القاهرة بأنه قام بتقديم إستقالته لأنه فشل في حماية الطلاب
لكن الغريب أنه عندما شاهد أفعالهم لم يقول لهم "عيب" 
 وكما ترى صورة قد نزلت على مواقع الأخبار لبعض الطلبة المقبوض عليهم في هذه الأحداث
سوف ننتظر أن يقفوا في القفص داخل المحكمة وتصفوهم بـ "الرجال" و "الأحرار وراء الأسوار" والكلام الكبير الذي تبررون به أفعالهم الإجرامية وتصنعون منهم أبطال وفي الحقيقه أنتم تصنعون بلطجي وفاشل
(2)
 بعد أن دخلوا ميدان التحريرسجدوا لله شكرا
وشاهدت فتاتان تعانقان بعضهما البعض وقد أصابتهم هستيريا من البكاء
وآخرين قاموا اليوم بتوزيع المنشورات رغبة منهم في إقتحام الميدان والوقوف به
تقولش هايقتحموا الأرض المقدسه؟
ميدان تحرير ايه يا أهبل اللي عاوز تقتحمه؟
ولنفترض انك قمت بإقتحامه ووقفت فيه ماذا ستفعل؟
وماذا عن ميدان رابعه الذي تريدون أيضا إقتحامه؟
أخشى أن تتخذوا من إشارة رابعه بعد سنوات مزارا سياحيا ثم يتحول إلى أرض مقدسه ويتحقق فيه حديث سيدنا محمد عبد المقصود الذي قال أن الإعتصام في رابعه مفضل على العمره وزيارة مسجد رسول الله
أو تتخذوه سببا لإبتزاز الدوله مستقبلا كما فعل اليهود في موضوع المحرقه
وربنا ما يحرمكم من الهبل يا رب