الأحد، 2 فبراير، 2014

الأخت فين إن شاء الله؟

منذ يومان فقط قتل 60 شخصا في معارك بين آل الأحمر والحوثيين بشمال اليمن
وبشكل شبه يومي هناك تفجيرات يذهب نتيجتها العشرات وشبح الإنفصال يخيم على الجنوب
وإن فتحت أي موقع إخباري في أي وقت سوف تشاهد أنباء عن خراب اليمن 
ووسط كل هذه الأخبار أبحث عن هذه الأنثى ولا أجدها
لكن عندما يكون هناك خبر عن مصر أجد لسانها أطول منها
وتسير بلدها من خراب إلى خراب إلى خراب
وعلي عبد الله صالح الذي ُقتل خلال الحرب بينه وبين معارضية الآلاف يجلس داخل اليمن في أمان
أريدها أن تظهر لتعطي لنا تفسيرا لما يحدث على أرض اليمن، ولنرى أيضا هل هي مع الجيش اليمني أم ضده
وهل هي مع إنفصال اليمن الجنوبي أم لا
وما رأيها في الحرب الأهلية الدائره هناك
وما رأيها في اليمن بعد الثورة المجيده
وماذا فعلت اليمن بعد رحيل علي صالح وموت الآلاف
بالطبع لم نسمع لها صوتا، ولكنها عندما تتحدث عن مصر نجد لسانها أطول منها
هذه الأنثى واحده من العشرات الذين تسببوا في خراب بلادهم وحسبوا أنفسهم نشطاء سياسيين
ولكن بعد فوات الأوان علمنا أن "ناشط سياسي" هي المرادف الجديد لكلمة "معرّض"