الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

وأجمل التهاني للهنود الحمر

 وفي ذكرى محمد محمود
حاول من يطلقون على أنفسهم (ثوار) إقتحام وزارة الداخلية وقاموا بالتظاهر لأيام متتالية أمام الوزارة وكان الأمن يقف على بعد منهم ويقوم بإطلاق قنابل الغاز المسيله للدموع لإبعادهم عن الوزاره، وهم كانوا مصممين على إقتحام وزارة الداخلية، وكانوا يأتون إليها من شوارع جانبيه مما دفع البوليس إلى وضع حجاره كبيرة الحجم على بعد مناسب من وزارة الداخلية حتى يمنع هؤلاء من الوصول إليها
وأخذوا يلقون بالحجاره على الجنود والضباط
ومنهم من صعد إلى عمارات مجاوره لكي يلقي بالحجاره والمولوتوف على قوات الأمن
وفي هذه الأثناء تم حرق المجمع العلمي وتحطيم سيارات المطافيء وتحطيم سيارات الناس
ومات من الثوار من مات
وفي الوقت نفسه كان كلما سقط أحد الضحايا يصفونه بـ "الشهيد"
وكان الوضع وقتها:
 ضربوني يابا وأنا برمي طوب على وزارة الداخليه- شفتم الظلم والإفتراء؟
وصار هذا اليوم ذكرى لتأسيس البلطجة وقلة الأدب عند من يطلقون على أنفسهم ثوار
فأصبح الإعتداء على مؤسسات الدوله شرف ما بعده شرف
وأصبح الهجوم على الجنود والحرس فريضه
ومن يموت من الغجر الذين قاموا بالتجمهر وإلقاء الحجاره والمولوتوف والشماريخ وقطع الطرق شهداء وثوار وأصحاب حق
وعندما تواجههم بالخراب الذي كانوا يفعلوه كانوا يقولون: الفلول وأتباع مبارك دخلوا وسط الثوار وفعلوا هذه الأزمات
أيضا وقتها قال الإخوان عنهم أنهم بلطجية
لكن الآن قد تبدل الموقف وأصبح الإخوان يفعلون ما فعله هؤلاء
وأصبح هؤلاء يصفون الإخوان بالبلطجية
فيا عزيزي
كلكم بلطجية
وكلكم زباله
وكلكم عاوزين الحرق
أنتم من أسس فقه التجمهر والإعتداء على مؤسسات الدوله دون محاسبة للمخطيء
فلا تتعجب مما تراه الآن
فعلى أيدي هؤلاء البشر ضاعت مصر وأصبحت مستنقع للفوضى 
وعندما يتحدث أحدهم تجده يصف نفسه بالثائر على الباطل وهو أصلا أساس الباطل
وتجده يحتفل بذكرى بلطجته علنا أمام الناس ولا يستحي مما فعل
وتجد الإخوان يتمسحون في المناسبة ويريدون الإحتفال بها على الرغم من أنهم كانوا ضد ما يحدث
لكن وقتها كانت الإنتخابات على الأبواب وفي السنه التي تليها كانوا يصفون المتظاهرين هناك بالبلطجية
أما الآن فهم يريدون أن ينزلوا للإحتفال من أجل الهجوم مرة أخرى على وزارة الداخلية حتى ينتقموا لأنفسهم بعد أن كانوا ضد كل ما حدث ليس لأنهم لا يحبون التظاهر ويريدون الإستقرار ولكن لأنهم كلاب لمصلحتهم، وكما ذكرت لك مسبقا أنهم بشر بلا مبدأ وعادي أن تصدر مثل هذه التصرفات منهم

وكانت هذه هي النتيجه

 وقعت مصر في أيدي رسل الفوضى والضلال منذ ثورة 25 يناير
وقعت في أيدي قوم لا هدف لهم سوى تدمير مؤسسات الدوله الأمنيه وكأنهم يسعون إلى القيام بعمل عظيم
فهذا الجاهل الذي يتحدث عن تطهير الداخلية كان أول ما نادى به هو إلغاء جهاز مباحث أمن الدوله ولا ينادي بإلغاء جهاز الأمن الداخلي إلا جاهل وأحمق لا يدري تبعات ما يقول
شهور كثيره سمعت الجهله من أمثال نوارة نجم وأسماء محفوظ والخولي وغيرهم يتحدثون عن إلغاء جهاز المخابرات الداخلي للدوله وتبعهم مؤيدي التجمهر وقطع الطرق والإعتداء على مؤسسات الدوله وهم يتحدثون عن جهل وغياب رؤية، فهذا الكلام لا يمكن أن يصدر أبدا عن أحد عاقل أو عنده ذرة مخ
وأتذكر أيضا الجمله الشهيره: لو عاوزها سوريا هنخليها ليبيا
وآخرين يقفون مع المتظاهر ظالما أو مظلوما، المهم أن كل من يقف في الميدان على حق حتى لو كان يقطع الطريق ويعتدي ويضرب ويتسبب في وفاة آخرين
وقتها كنت أشعر أنني أتحدث مع أطفال
فلا أحد يتكلم بهذا الكلام إلا شخص فارغ العقل ويعيش في الدنيا بلا منطق
هو الآخر كان عنده استعداد لحرق البلد من أجل أن نتركه يشتبك مع الشرطة
والآن الإخواني عنده استعداد لحرق البلد من أجل سيطرة الجماعة
فيا عزيزي كلكم أوساخ
وأنا لا يسعني إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى أن ينجي هذا البلد من أمثال نواره نجم وأسماء محفوظ و دومه والمغير وعبد الرحمن عز ومشجعيهم
فهنيئا لكم بذكرى محمد محمود وأحداثها
وربنا يوفقكم في يوم من الأيام وتنجحوا في إقتحام وزارة الداخلية
وسيأتي علينا اليوم الذي نحتفل فيه بإقتحام السجون وتهريب المساجين
وسيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بحرق الكنائس ومقرات المحافظات وإقتحام أقسام الشرطة
وإن تحدثت بالحقيقه لن تجد سوى أصحاب اللسان الطويل يقفون لك بالمرصاد- وما أكثرهم
فلا أحد منهم يناقشك في الأخطاء التي صدرت منهم مثلهم مثل أنصار مجنون الشرعية، ولكنهم دائما ما يقرون بخطأ الطرف الآخر وهم مجني عليهم
فهذا يتهمك بأنك تتشفى في الموتى
والآخر يتهمك بأنك لست مع الحق
وآخر يقول لك أن جميع من يقف هم أطباء ومهندسين ومشايخ، ويأتي لك بطبيب توفى في الحادث ليوهمك أن كل من كانوا يقفون في هذا المشهد العبثي مثله
إذن من الذي يلقي بالحجاره والمولوتوف ويسب ويشتم ويحطم ويكسر؟
يقول لك فلول النظام السابق وجمال مبارك يكيد للمصريين من داخل السجن !
ما أكثر الحوارات من النوع الهابط التي أجريتها على الفيس بوك مع هذه العقول
ولكن لكي تبقى دائما رجل فاضل في نظر هؤلاء عليك أن تساند كل من يقوم بالتخريب
وعليك بتأييد كل من يعتدي على قسم للشرطة أو هيئه حكومية وتسانده وتعطيه لقب شهيد
وعليك أن تطالب بتطهير وزارة الداخلية على مزاج الجهله حتى تبقى ثائرا
وعليك أن تؤيد قتل جنود الجيش والشرطة وتشيع الفوضى والفتن حتى تبقى نصيرا للشرعية
هؤلاء هم الذين يتصدرون المشهد السياسي المصري منذ أن ترك مبارك الحكم إلى الآن
ولهذا فنحن دوله فاشله
نعم نحن دوله فاشله بفعل الأغبياء والجهله الذين لا يقبلون سوى أن نسير ورائهم كالقطيع ولا ننطق بكلمه
هذا ما فعلتوه يا من تدعون أنكم ثوار منذ أن تنحى مبارك إلى يومنا هذا
فهنيئا لكم بهذه الذكرى الكريمه
فهذا يوم تحتفلون فيه بالبلطجة وقلة الأدب والتطاول والإعتداء على مؤسسات الدوله
وكل عام وأنتم بخير