الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013

الداخلية بلطجية . . والمتظاهر طيب ووديع !

(1)

 أكثر جمله تضحكني الآن وأجدها مكتوبه على الحوائط في مصر هي : الداخلية بلطجية
هذا الهتاف ردده الإخوان وغير الإخوان مرات عديده من بعد الثورة إلى يومنا هذا
فالإخواني مثلا لم يكتشف أن الداخلية بلطجية عندما تم سحل حماده وقالوا عنه انه شاذ جنسيا
ولم يكتشفوا أن الداخلية بلطجية عندما قتل 46 شخصا في بورسعيد بعد النطق بالحكم في قضية قتلى جماهير الأهلي
ولم يكتشفوا أن الداخلية بلطجية عندما قتل العشرات أثناء تشييع جنازات هؤلاء القتلى
وقتها قالوا أن هؤلاء يستحقوا القتل لأنهم كانوا يريدون فتح السجن بالقوه
إذن من يعتدي على نقطه أمنيه بالقوه يستحق القتل- لكني لم أرى هذا المبدأ عندما كانوا هم المعتدين 
وتبدل الموقف في حوادث أخرى، وصار المعتدي شهيد ومن يدافع عن مبنى حكومة أو شرطي مجرم !
ليس الإخوان وحدهم من فعلوا هذا
لكن جميع التيارات السياسية المتخلفه كانوا يسخرون من حصول ضباط الشرطة على براءات متتاليه في قضايا قتل المتظاهرين عام 2011
وإلى هذه اللحظه لا أعرف كيف تريد أن تعدم ضابط دافع عن قسم الشرطة وهو يحترق وما هو المطلوب من الضابط عندما يشاهد (بلطجي) يذهب إلى القسم ليحرقه
إن ما نعاني منه حاليا يا رفيق الدرب هو حصاد ما زرعته من مباديء خاطئة في نفوس الناس
وياريتك قمت بالثبات على هذه المباديء الفاشله
بل بالعكس
بعد فتره قصيره كنت تنظر إلى المقتول- هل هو من فريقك أم من الفريق الآخر
إن كان تابعا لك إذن تبقى الداخليه بلطجية
وإن كان غير تابع لك أو أحد الأصنام التي تحبها هو المسئول يكون هو بلطجي والداخلية على حق
وفي جميع الأحوال انتم جميعا أذهبتم بهذا البلد إلى الحجيم لأنكم زرعتم في نفوس الناس البلطجة وقلة الأدب والإعتداء على مؤسسات الدوله ودافعتم عن المخطيء وهاجمتم من قام بواجبه
ثم أجدكم بعد ذلك تشتكون من الحاله الأمنيه !
عودوا للوراء وأنظروا ماذا فعلتم بمصر
كل سيارة شرطة أحترقت أنتم السبب
كل سائق ميكروباص ضرب ضابط شرطة أنتم السبب 
كل سائق توك توك سخر من عسكري المرور أنتم السبب
كل بلطجي ذهب ليحرق قسم شرطة أنتم السبب
كل عائلة مجرمة أقتحمت قسم شرطة ليخرج أحد أولادها أنتم السبب
أي عملية خطف لطلب فديه أنتم السبب
وكل سيارة ُسرقت أنتم السبب 
كل (عيل) من الألتراس قام بسب ضابط أو وزير ثم توحش في المجتمع وأصبح من المستحيل السيطره عليه أنتم السبب
أنتم لم تقوموا بثورة في يناير
أنتم قمتم بتدمير الجهاز الأمني لمصر بالكامل ووقفتم لكي تصفقوا وكأنكم فعلتم عمل عظيم تستحقون الشكر عليه
ولكي يكتمل الجهل عندكم ما كان لكم إلا أن تطلبوا بإلغاء جهاز مباحث أمن الدوله
وكثيرا ما كنت أرى النشطاء السياسيين (الصيع والجهله) يظهرون على الفضائيات ويطالبون بذلك
ولا أدري أي دوله هذه التي يمكن أن تعيش بدون جهاز معلومات داخلي
واسمع بعضهم الآن يقول: أين البوليس !
يبدو أنك لا تشعر بما فعلته خلال الثلاث سنوات السابقه
فأول سنه ونصف ما كان يمر شهر إلا ووزارة الداخلية محاصره
وثاني سنه كانت هناك مظاهرات ومحاولات لإقتحام مباني الأمن الوطني
وتخلل هذه الفترة قطع للطرقات وتهديد مستمر بالإفراج عن مرتكبي ومدبري الفوضى بسبب أنهم (نشطاء سياسيين)، فأصبح المخطيء تخرج من اجله التظاهرات وتطالب بالإفراج عنه
فبعد أن يساند من يقطع الطريق ويقتل ويحرق ممتلكات الدوله وممتلكات الغير وأخيرا يقتل ضباط وجنود الشرطة تجده يقول لك أن الداخلية بلطجية ويجب تطهيرها
هنيئا للمجرمين والخارجين عن القانون بشعب مثلنا !
(2)
 ألاحظ أن هناك تعاطف غير طبيعي بين أنصار مجنون الشرعية وأي فعل ناقص يصدر من مقاطيع ألتراس الأهلي
السبب واضح وهو أنهم يساندون أي مسيره أو تظاهره حتى لو لا علاقة لها بمرسي
كما أنهم يستعينوا ببعضا منهم خلال التظاهرات المؤيده لمجنون الشرعية ويظهر هذا واضحا في طريقة هتافهم، وقد نتج عن هذا إنقسام واضح في جمهور الألتراس وهذا الإنقسام ظهر جليا في مباراة الأهلي وليوبار الكونغولي
وتلاحظ أن الألتراس يجد مسانده كبيره من مجانين 25 يناير عندما يكونوا مخطئين في حق الشرطة، فأي مواجهه بين الشرطة و الألتراس لا نسمع منهم سوى أن الألتراس شباب طاهر ونقي وشارك بقوه في ثورة يناير وله كل التقدير والإحترام والمسانده
وظلوا ينفخوا فيهم حتى أصبحوا فوق القانون
وعندما أصبحوا فوق القانون أقتحموا مطار القاهرة وشتموا الشرطة في المدرجات وأعتدوا على أمن الملاعب وتسببوا في خسارة الأندية لملايين الجنيهات
أما أنصار مجنون الشرعية فهم يساندوهم بطريقة النفاق
فعندما ينزلون إلى الشوارع يدافعون عنهم لأنهم يقطعون الطريق ويساهمون في إحداث قلق بالبلد وهذا ما يعيش من أجله مجانين مرسي
وعندما يتسببوا في الخراب يقولوا: وبكره تشوفوا مصر !
ولا تعرف إن كان أنصار مجنون الشرعية يتحسرون على مصر من بعد مرسي أم أنهم يساندون الألتراس أم أنهم مرضى بالفصام فلا تعرف إتجاههم بالضبط
ونسى أنصار مجنون الشرعية أن الألتراس في عهده قاموا بإحراق أتحاد كرة القدم ونادي الشرطة وبعدها قطعوا مترو الأنفاق ويومها لم يستطيع أحد التحدث معهم لأنهم خيرة شباب مصر وشاركوا في ثورة يناير

منكم لله جميعا

أنتم السبب في وصولنا لهذه المرحله
وأنتم من جعلتم هذا الكيان السرطاني يتوحش في وجه الدوله
ولن تستطيع أي حكومة أو توقفه عند حده
فقد أخذتم تدللون فيهم وتساندوهم في خطاياهم بجهل متعمد إلى أن خربوا البلد بمباركتكم
وعندما نتحدث بالحقيقه لا نسمع منكم سوى المدح والتدليل لهم والدفاع عنهم حتى ولو بالباطل
فهناك من يدافع عن (أي متظاهر) لأنه (متظاهر)
وهناك من يدافع عن أي واحد يهاجم الشرطة ويكون في نظره شريف
كم عانينا من هذه العقول خلال آخر ثلاث سنوات
وكم سنعاني بسببهم لسنين قادمه أخرى !